قال رئيس حزب التجديد الليبي سليمان البيوضي ان ضط الشارع قوي جدا في اتجاه اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في موعدها المحدد نهاية ديسمبر المقبل، مسنود بضغط دولي، وبقرار من مجلس الامن، مؤكدا ان اجراء الانتخابات لا ينتظر الا اصدار قانون انتخابي وقاعدة دستورية ناظمة للعملية.
وعن ابرز الشخصيات التي ستخوض المنافسة في الانتخابات الرئاسية اوضح البيوضي في حوار مع صحيفة الشروق التونسية، انه الى الان لم تتضح الاسماء المترشحة او المقبول ترشحها في الانتخابات.
وحول تيار الاسلام السياسي اشار البيوضي الى ان التجربتين السابقتين في 2012- 2014 للتيار، فيها تاكيد بان الليبيين سبقوا كل المنطقة في التعبر عن موقفهم من الاسلام السياسي عبر الصناديق، لكن نحن الان في 2021 واصدار حكم مطلق ليس منصفا فقد تغيرت وتعددة الاجنحة السياسية ولا يمكن الجزم بحظوظ اي طرف، ومن المؤكد انه سيكون لديهم تمثيل داخل السلطة المنتخبة الجديدة وحجمهم السياسي فيها سيحدده الناخب الليبي دون غيره.
اكد البيوضي ان اجراء الانتخابات متزامنة مع رئاسية مباشرة سيقابله اقبار كبير سيتجاوز 70 %من الناخبين نحو صناديق الاقتراع وهو ما يعني ان الاغلبية الصامته هي من ستقرر وستفرض معادلتها، اما الانتخابية البرلمانية فقط بحسب مناداة البعض فستاتي بسلطة هشة ليست ذات مشروعية ولن يتجاوز عدد الناخبية فيها 35% .
وعن الملفات العاجل التي ستعلم ليبيا على حلها اثر الاستحقاق الانتخابي بين البيوضي ليبيا بحاجة الى تعزيز ثقافة جديدة لدى الشارع الليبي، انه لا حكم او ادراة لدولة دون مشروع وبالتالي يجب ان نقدم الافراد والاحزاب الذي سيشاركون بالعملية الانتخابية مشاريعهم لمستقبل البلاد ليتمكن الناخب والشارع الليبي من متابعتهم ومحاسبته ولا تكون وعود فقط تتباخر مع الانتخابات .
وعن مشاركة حز التجديد في الانتخابات اوشح البيوضي نعم سنشارك ونثق باننا سنكون جزء من السلطة التشريعية القادمة من خلال مرشحينا وسنكون بكل الدوائر اما الانتخابات الرئاسية فسيكون الحزب واضح في المرشح الذي سيدعمه فور بدء العملية الانتخابية .
لافتة الى انه حزب سياسي تأسس حديثا وهو يجمع الفاعلين المحليين من الشباب الليبي ومن كل قرى ومدن ليبيا، معبرا عن اعتزازه بانه حزب سياسي شاب، ولديه رؤيا ومشروع سيكون متاح لكل الليبيين ليطلعوا عليه، وشعارنا “ميثاق جديد عهد جديد”.











