شدد عضو مجلس النواب طارق الجروشي على أن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المقرر في 24 ديسمبر القادم هو الحل للأزمة الليبية، وأن أي تأجيل سيدخل البلاد في حالة من الفوضى وعودة الاقتتال وتقسيم ليبيا.
الجروشي قال وفقًا للموقع الرسمي التابع للمجلس: إنه لا يحق لرئيس مجلس إدارة المفوضية العليا تأجيل الانتخابات عن موعدها المقرر؛ فسلطته مقيدة بما جاء في اتفاقية الحوار السياسي بجنيف، وتأكيد المجتمع الدولي على إجراء الانتخابات وفق الموعد المحدد لها.
وأوضح بأن ما نصت عليه المادة 12 من القانون رقم 1 لسنة 2021 بشأن الانتخابات الرئاسية، وشرط التوقف المؤقت عن العمل وممارسة المهام قبل موعد الانتخابات بثلاثة أشهر، كان الهدف منه عدم تأثير المسؤولين على الناخبين واستغلال سلطتهم للدعاية الانتخابية استنادًا إلى مركزهم الوظيفي، للقيام بأعمال من شأنها التأثير على إرادة الناخبين وهم في السلطة، وبذلك لا يحق لأي مسؤل كان عسكريًا أو مدنيًا لم يتوقف عن ممارسة مهام عمله قبل موعد 24 ديسمبر بثلاثة أشهر الترشح لانتخابات الرئاسة.
و تابع بأن ما يتم تداوله عن وجود تعهد من رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة المؤقتة الموحدة ووزرائه بعدم ترشحهم للانتخابات لا أساس له من الصحة، مشددًا على إجراء الانتخابات في موعدها، وعدم قبول طلبات الترشح لكل مخالف للمادة 12 المذكورة، مهما كان مركزه ونفوذه.











