السني : حلم الانتخابات يتبخر مرة ثانية
اعتبر مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة السفير طاهر السني، أن الحوارات حول القوانين الانتخابية ضمن أعمال لجنة 6+6 المشكلة من مجلسي النواب والدولة كان يُفترض أن تنتهي هذا الشهر، مشيرا الى إن أغلب الليبيين يرون حلم الانتخابات يتبخر مرة ثانية ، رغم أن استقرار ليبيا ليس مستحيلاً
وأضاف السني في مداخلة أمام مجلس الأمن الدولي أن هناك دولاً عديدة تتدخل في الشأن الليبي، “نحث على تحديد جدول زمني لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وخلق مسارات جديدة بعيدة عن التجارب السابقة التي أثبتت عدم نجاعتها”.
مشددا على ضرورة العمل على معالجة النقاط التي ما زالت محل جدل بشأن مخرجات لجنة 6+6 مع القوى الوطنية الليبية
كما طالب السني بالمساهمة والمساعدة بـجدية لدعم العملية الانتخابية، وارسال فرق خاصة بتقييم الاحتياجات والتنسيق مع المفوضية العليا للانتخابات من أجل الترتيب للاستحقاقات القادمة بوقت كاف، حتى تكون هذه رسالة واضحة للجميع عن جدية المجتمع الدولي في انجاز انتخابات يتطلع إليها الجميع دون التشكيك فيها أو في نتائجها.
و حذر السني من أن إجراء الانتخابات في ظل غياب الدستور وعدم توافق كافة الأطراف حول قاعدة دستورية، “سيفتح أبوابا جديدة من الصراع”، مؤكدا بأن الانتخابات “وسيلة للمشاركة السياسية وليست وسيلة للمغالبة والاقصاء، ووسيلة لدعم الاستقرار وليست غاية في حد ذاتها.
كما جدد التأكيد على التزام حكومة الوحدة الوطنية بتسليم السلطة بشكل ديمقراطي” للهيئة المنتخبة عند تحديد المواعيد الانتخابية الجديدة، “في أقرب وقت لإنهاء كافة المراحل الانتقالية، وتفاديا لأي فراغ سياسي، وذلك كما ورد في خارطة الطريق والمؤتمرات الدولية، وقرارات مجلس الأمن مشيرا الى أن “تحقيق التوافق بين جميع الأطراف على المسار الدستوري والقوانين الانتخابية، دون أي إقصاء سيضمن انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة شفافة ونزيهة تحترم نتائجها”.
وقال إن الحكومة “لا زالت ملتزمة بتوفير كل الامكانيات اللازمة والتجهيزات الضرورية لإنجاح العملية الانتخابية سواء بدعم المفوضية العليا للانتخابات أو من خلال أجهزة الدولة المختلفة”.
#ليبيا_تنتخب












