اكدت تنسقية الأحزاب والتكتلات والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني متابعتها واطلاعها على مخرجات الاجتماع التشاوري الليبي الذي عُقد في مدينة جنيف السويسرية خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2021م، برعاية مركز الحوار الإنساني.
وأعربت التنسيقية عن تقديرها لجهود منظمة الحوار الإنساني وكافة الجهود الدولية والإقليمية في سبيل تشجيع وتيسير الحوار بين جميع الأطراف من أجل الوصول إلى توافقات، وطالبت بألا تكون هناك أية محاباة أو عدم توازن في دعوة هذه الأطراف للحوار،
وشددت تنسقية الأحزاب والتكتلات والقوى السياسية على إنفاذ بنود خارطة الطريق التي اعتمدها ملتقى الحوار السياسي الليبي، وضمنها مجلس الأمن و التمسك بانعقاد الانتخابات التشريعية والرئاسية المباشرة والمتزامنة في موعدها المحدد بتاريخ 24 ديسمبر 2021.
وحذرت التنسيقية من أن تاجيل موعد الانتخابات سوف تكون نتائجه وخيمة على كُل المستويات، ولن يكون أقله إلا انقسام وتشظي الوطن، وتجدد الصراع المسلح، والعودة إلى المربع الأول.
وأكدت على أن مجلس النواب هو الجهة صاحبة السلطة التشريعية وإصدار التشريعات والقوانين لكل ما تحتاجه الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ، وبالتنسيق مع المفوضية الوطنية العليا للانتخابات لضمان نزاهة هذه الانتخابات.
هذا وحثت التنسيقية على دعم الجهود الساعية من أجل تقريب وجهات النظر المعارضة للوصول إلى توافق يضمن عدم استخدام القوة و القبول بنتائج الانتخابات العامة. • مطالبة مجلس الأمن، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، بألزام الاطراف المعنية بالالتزام التام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2570 لسنة 2021م، ومخرجات مؤتمري برلين والعمل على ضمان انعقاد الاستحقاق الانتخابي للشعب الليبي في موعده، ومعاقبة كل من يعرقل ذلك، واحترام نتائج الانتخابات من جميع الأطراف ، وتقديم المساعدة الفنية واللوجستية للمفوضية الوطنيّة العليا للانتخابات











