ظهور خاص للصحفي السياسي الاستاذ محمود شمام عبر قناة “ليبيا تنتخب” من خلال برنامج الكلوب هاوس و الغرفة المميزة ( The Libyans Club ) في حوار حول تطورات المشهد السياسي ووضع الانتخابات مع مجموعة من النخب الليبية.
غرفة أخبار قناة “ليبيا تنتخب” رصدت اهم التصريحات التي ادلى بها شمام من خلال اجابته على اسئلة المحاورين..
قال الصحفي محمود شمام ان كل المرشحين لانتخابات الرئاسية الظاهرين على المشهد حالياً لهم علاقاتهم الدولية، و كل له داعميه، لافتا الى ان التحركات الدولية تجاه الانتخابات تبدو بأنها جادة، وان حجم الانخراط الدولي في الانتخابات الليبية هو ما سيحمي الانتخابات و لن يكون من السهل الانقلاب على نتائجها.
واضاف شمام عبر تطبيق كلوب هاوس:” لكن لابد من تحرك منظمات المجتمع المدني و النشطاء و المواطنين لحث هذه الدول للانخراط في الانتخابات بشكل عملي.”
وشدد شمام على ان فشل الانتخابات يعني الاقتتال والحروب قائلا:”صندوق الذخيرة هو البديل عن صندوق الانتخابات”، موضحا ان لجنة 5+5 لن تكون ضامن لحماية الانتخابات و لكن يجب دعمها لاستكمال بناء المؤسسة العسكرية، خاصة أن توحيد المؤسسة العسكرية في الوقت الحالي يعتبر صعب جداً.
وبما يتعلق بالمراة فقد بين شمام انه يجب حماية حق المرأة بإعطاء كوتة لها، فلا زلنا في مجتمع ذكوري يطغي على الساحة السياسية، مشيرا الى ان الليبية متعلمة و قادرة على خوض التجربة السياسية بكل كفاءة.
اما عن قبول نتائج الانتخابات المقبلة فقال شمام:” انه كان على البرلمان أن يضمن شرط قبول نتائج الانتخابات مقدماً، مؤكدا ان الأنقلاب على أنتخابات 2012 هو ما أدى الى اضمحلال ثورة فبراير، التي لم يتم تحصينها بدستور، والمجلس الأنتقالي هو المسؤول عن ذلك.
وعن الحياة الحزبية ومشاركة التكتلات السياسية في الانتخابات، يرى شمام ان الانتخابات الفردية تسمح للمال السياسي للعب كما يشاء، لهذا يجب علينا تأصيل القوائم و الأحزاب، مشدد على ان الحياة الحزبية رغم مشاكلها، يجب دعمها لأنه مزاياها تفوق عيوبها”.
وعن احدى التجارب الحزبية القوية في ليبيا والتي سيكون لها اثرا كبيرا على الحياة السياسية في البلاد، علق شمام على حزب التجديد الشبابي (الجديد)، متوجها بالشكر والتحية لرئيسه سليمان البيوضي، على طرحه السياسي واهدافه وتوجهاته الوطنية.
وذكر شمام ان الانتخابات وسيلة و ليست غاية، وقد تستعمل كوسيلة خير أو شر فهي من أوصلت هتلر و موسليني الى سدة الحكم.
وعن النظام الحالي قال شمام :”ان النظام الرئاسي عادة ما يهمش البرلمان، ومعظم الجمهوريات أستبدادية ،بالمقابل فان الملكية الدستورية لازالت حل و لكن ليس لديها مؤسسات كافية و أنا شخصياً ملكي دستوري”.
وتابع شمام :” بكل صراحة المزاج الليبي للأسف يتحسر على الديكتاتورية و لا يتوق للحرية و يعتبرونها رفاهية”.
اما عن النظام الفدرالي فعلق شمام قائلا:”تسويق الفيدرالية يتم بشكل خاطيء و أكره كلمة تقاسم الثروات حيث تحمل في طياتها لصوصية، حيث نُهبت ثروات الشعب الليبي تحت هذا المسمى والترويج، فالنظام الفيدرالي نظام عادل و أنا أؤيده و الملك السنوسي حافظ على وحدة ليبيا بالنظام الفيدرالي و تفككت ليبيا بعد مركزية النظام السابق”.
وعن الاوضاع الاقتصادية ذكر شمام ان الموارد الليبية ليس النفط فقط، حتى الموانئ تعتبر موارد، و نقلها من مكان الى مكان يدخل في نطاق الفدرلة، فهي ثروة يجب أن يذهب منها جزء للعاصمة و جزء لمنطقة الايراد، بهذه الطريقة تعمل الولايات المتحدة.
واعتبر شمام الاعتمادات التي خرجت من البنك المركزي السنوات الماضية والتي لم توزع بشكل عادل جرائم أقتصادية و أجتماعية و سياسية في حق البلد.
وفي معرض حديثه عن الوضع الداخلي لفت شمام الى القوات الأجنبية في ليبيا لن يخرجهم الى دولهم التي أرسلتهم.
وفي ختام حديثه دعا شمام المواطنين الى الابتعاد عن التحريض، مؤكدا بان بعض الليبيين يعتقدون بأن تكون معارض لشخص ما يجب أن تحرض ضده، مشددا على انه يرفض هذه الطريقه، حيث ينتقد الجميع عندما يخطئون باسلوب خاصة دون تحريض وهذا حكم علاقتي بالنظام السابق الذي كنت اعارضه”











