ويليامز تغادر منصبها كمستشارة أممية لدى ليبيا أعلنت الأمم المتحدة عدم تجديد منصب المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالشأن الليبي،…


ويليامز تغادر منصبها كمستشارة أممية لدى ليبيا

أعلنت الأمم المتحدة عدم تجديد منصب المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالشأن الليبي، ستيفاني وليامز ، لتغادر منصبها، 31 يوليو الجاري، دون أن تترك بديلا، مع استمرار الخلاف في مجلس الأمن على تسمية مبعوث أممي في ليبيا.

وقال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، خلال مؤتمر صحفي”نحاول في أسرع وقت ممكن تسمية شخص مؤقت للقيام بنوع المهمّات التي تقوم بها ستيفاني وليامز، ولكن ليس لدينا أحد لتسميته الآن.”
لكنّه أكد أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا موجودة، والشخص الذي يتولى المسؤولية هو ريزدون زنينغا وسيظل هو المسؤول إلى حين تسمية شخص آخر.

وفيما إذا كانت هنالك أي تعليقات من الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، حول مغادرة ستيفاني وليامز منصبها، قال حق: “لقد قامت بعمل مذهل، وفي الحقيقة، نحن في الأمم المتحدة كنا نأمل في إمكانية تمديد مدة (عملها) أكثر من نهاية شهر يوليو. ولكن كما تبيّن فإن لديها التزامات أخرى.”
وأشار إلى وجود نقطة نهاية لمكوثها مع الأمم المتحدة، “وسنواصل البحث عمّن يخلفها مع البناء على إنجازاتها وأنتم تعلمون علم اليقين القدر الهائل من العمل الذي قامت به لضمان أن يكون لليبيا مؤسسات موحدة، وأن تعمل هيئاتها معا.”

وكان السلوفاكي يان كوبيتش قد أعلن استقالته من منصبه مبعوثا أمميا للدعم في ليبيا مطلع ديسمبر الماضي بعد اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي في ليبيا في الشهر ذاته وعدم وجود بوادر لنجاحه.
ولم يتفق مجلس الأمن الدولي منذ حينها على تسمية خلف لكوبيتش ما دفع الأمين العام للأمم المتحدة لتعيين الأمريكية ستيفاني وليامز مستشارة خاصة له للشأن الليبي، وهو ما لقي معارضة كبيرة من عدد من الدول.
وتتركز الجهود الدولية والأممية في ليبيا مؤخرا على دعم المسار الدستوري الذي تحتضنه القاهرة للإعداد للانتخابات، إلى جانب تثبيت وقف إطلاق النار ومحاولة توحيد المؤسسة العسكرية وإطلاق مشروع المصالحة الوطنية.

#ليبيا_تنتخب