شددت وزارة الخارجية الأميركية أمس على أن انتخابات حرة وعادلة هي جزء من الجهود لتحقيق التقدم في ليبيا.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة نيد برايس أن هدف الولايات المتحدة هو تحقيق سيادة مستقرة موحدة وآمنة لليبيا من دون أي تدخل أجنبي، وحكومة ديمقراطية تدعم حقوق الإنسان والتنمية، وقادرة على محاربة الإرهاب في إطار حدودها.
وقال برايس في مؤتمره: “لذلك زدنا تركيزنا الدبلوماسي على تحقيق التقدم، بما في ذلك من خلال عمل الموفد الأميركي الخاص ريتشارد نورلاند”.
وتابع: “نعرف أن انتخابات حرة وعادلة هي جزء من ذلك، وأن هناك حاجة ملحة للقادة الليبيين للتوصل إلى تسويات خلاقة حول إطار الانتخابات”.
وأضاف: “وكما شددنا في مؤتمر برلين في يونيو الماضي وجلسة مجلس الأمن الخاصة حول ليبيا في يوليو، فإن المجتمع الدولي يتوقع إجراء الانتخابات الوطنية بموجب خارطة الطريق التي تبناها منتدى الحوار الوطني الليبي وبموجب قرار مجلس الأمن”.
وشدد برايس على أن إجراء انتخابات حرة وعادلة مهمة جدًا بالنسبة لواشنطن، وأمر سيتم مواصلة العمل عليه ودعمه مع الشركاء في المجتمع الدولي من أجل مساعدة الشعب الليبي على تحقيق طموحاته.
وردًا على سؤال للحرة حول تأخير الانتخابات البرلمانية حتى يناير وفصلها عن الانتخابات الرئاسية التي ستجري في ديسمبر قال برايس: “لا أعرف ما إذا كان لدينا موقف حيال ذلك”.











