تصريح صحفي للمتحدث الرسمي باسم حكومة الوحدة الوطنية محمد حمودة رداً على ماورد في المؤتمر الصحفي لوزيري الخارجية المصري واليوناني بشأن ليبيا الاجتم…


تصريح صحفي للمتحدث الرسمي باسم حكومة الوحدة الوطنية محمد حمودة

رداً على ماورد في المؤتمر الصحفي لوزيري الخارجية المصري واليوناني بشأن ليبيا

🔹 الاجتماع المصري اليوناني لمناقشة الشأن الليبي محاولة الاستخفاف بحق الليبيين وسط غياب ممثل عن الليبيين

🔹 الاتفاق السياسي الليبي هو ملكية ليبية خالصة، وبرعاية أممية لا تفرض على الليبيين أي شكل محدد للحل دون موافقتهم أو رغماً عنهم

🔹تكرار محاولات الإشارة لانتهاء صلاحية الاتفاق السياسي الليبي هي تدخل مرفوض في الشأن الليبي ودعوة للفراغ والانقسام والحرب.

🔹وزير الخارجية المصري سامح شكري يتجاهل عن قصد موقف الأمم المتحدة والأطراف الدولية الفاعلة الواضح بأن يكون هناك انتخابات وطنية في ليبيا، والرفض الواسع لأي حلول تلفيقية أخرى.

🔹متطلبات الشرعية لأي حكومة في ليبيا ( حفظ دماء الشعب الليبي – منع الانقسام المؤسسي والحكومات الموازية – تنفيذ الانتخابات – تحقيق التنمية- استرجاع السيادة )

🔹كل ماعدا هذه المباديء هي ظروف استثنائية ستتجاوزها ليبيا وشعبها الصامد الأبي.

🔹 لا نقبل التسليم في حقوق ليبيا والشعب الليبي بشرق المتوسط بحجة الوضع الانتقالي لليبيا.

🔹 ليبيا تدعم سياسة الاتحاد الاوربي الحكيم في التعامل مع الأزمة الليبية ودعم خيار الانتخابات ومنع الانقسام بليبيا.

🔹استقرار ليبيا هو مصلحة أوروبية،

🔹لا نعتقد أن الموقف المصري الفردي يمكن أن يؤثر أو يشوش على مصالح الدول الأوروبية في تحقيق تفاهمات شاملة حول القضايا المتعلقة بالتطورات في شرق البحر المتوسط.

🔹لم يعد من المجدي التشكيك في شرعية حكومة الوحدة الوطنية،

🔹الواقع السياسي محليا ودولياً أصبح يناقش فرص الحل والذهاب للانتخابات والتي تدعمها الحكومة وتتبناها بدلاً عن التمديد لجميع السلطات الحالية،

🔹 أنصح الخارجية المصرية بالتمتع بمزيد من الحيوية السياسية لمواجهة التطورات المتسارعة في المواقف الدولية إزاء الأوضاع في ليبيا.

🔹من المثير للاستغراب أن يكون موقف جارتنا معاكس للموقف الأممي الداعم لاستقرار ليبيا.

#ليبيا_تنتخب