لماذا غيّر مجلس النواب موعد الانتخابات التشريعية؟

رحّل مجلس النواب  موعد انتخاب البرلمان الجديد الذي كان مقررًا أن يكون في الـ24 من ديسمبر المقبل إلى ما بعد 30 يوما من االانتخابات الرئاسية.

واوضح المتحدث باسم المجلس عبد الله بليحق  خلال مؤتمر صحفي ت أن هذا التعديل يمثل القيام بالاستحقاق الانتخابي الرئاسي في الموعد المحدد وحيدًا من دون أن يتم معه الاستحقاق الآخر التشريعي.

وقال بليحق : “انتخاب مجلس النواب سيكون خلال 30 يومًا بعد انتخاب رئيس البلاد لأن تركيز المجلس ينصب على إنجاز الانتخابات الرئاسية لتجاوز المرحلة الحالية إلى مرحلة أكثر استقرارًا، وبعد 30 يومًا تشرع مفوضية الانتخابات بإجراء الانتخابات البرلمانية”.

وأضاف بليحق : “وبخصوص الأحزاب السياسية وبحسب قانون الانتخابات البرلمانية لن يحظر مشاركة الأحزاب، لكن شريطة مشاركة الأحزاب بنظام الفردي وليس القائمة”.

من جانبه أوضح عضو مجلس النواب علي الصور في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن نص قانون الانتخابات التشريعية على إجراءها بعد 30 يوما من الانتخابات الرئاسية، يعزز فرص إجراء انتخابات رئاسية والاعتراف بها، خاصة أن ليبيا في حاجة لرئيس منتخب من الشارع الليبي بصلاحيات كاملة، تمكنه من إنهاء الفوضى الحاصلة

ورأى أنه في حال تم إجراء  انتخابات برلمانية أولا يمكن عرقلة انتخابات الرئاسة، وهو ما يعني إعادة نفس المشهد الحالي وانتزاع السلطات بين الأطراف المتعددة.

وقال إنه في حال تم إجراء انتخابات متزامنة، يمكن لبعض الأطراف عدم الاعتراف بالرئيس الجديد، وهو ما يعني وجود برلمان جديد وبرلمان حالي ورئيس منتخب، ومعها تزداد الأزمة تعقيدا.

وشدد على أن إجراء الانتخابات الرئاسية أولا يهدف لتعزيز الاستقرار والانتقال لمرحلة توحيد الدولة الليبية في كامل ربوعها.